أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي سَفَاهَةٖ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ} (66)

{ قال الملأ الذين كفروا من قومه } إذ كان من أشرافهم من أمن به كمرثد بن سعد . { إنا لنراك في سفاهة } متمكنا في خفة عقل راسخا فيها حيث فارقت دين قومك . { وإنا لنظنّك من الكاذبين } .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي سَفَاهَةٖ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ} (66)

السفاهة : خفة العقل .

فأجاب ذَوُو الزعامة والصدارة من قومه : إنا لَنراك في خِفّة من العقل ، وضلالٍ عن الحق ، كيف لا وقد تركتَ ديننا ، ودعوْتَنا هذه الدعوة الغريبة ! ! إنا لَنعتقدُ أنك من الكاذبين .