أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرٗا وَأَقَلُّ عَدَدٗا} (24)

حتى إذا رأوا ما يوعدون في الدنيا كوقعة بدر أو في الآخرة والغاية لقوله يكونون عليه لبدا بالمعنى الثاني أو لمحذوف دل عليه الحال من استضعاف الكفار وعصيانهم له فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا هو أم هم .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرٗا وَأَقَلُّ عَدَدٗا} (24)

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرٗا وَأَقَلُّ عَدَدٗا} (24)

قوله : { حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا } يعني إذا عاين المشركون وقوع الساعة ورأوا العذاب ، فسيعلمون حينئذ من أضعف جندا وأقل عددا ، أهم المؤمنون المصدقون الموحّدون ، أم المشركون المكذبون الجاحدون ؟ بل إن المؤمنين حينئذ هم الأقوياء والأعزة والمنصورون{[4662]} .


[4662]:فتح القدير جـ 5 ص 310 والكشاف جـ 4 ص 171 وتفسير الطبري جـ 29 ص 75، 76.