أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا} (16)

وأن لو استقاموا أي أن الشأن لو استقام الجن أو الإنس أو كلاهما على الطريقة أي على الطريقة المثلى لأسقيناهم ماء غدقا لوسعنا عليهم الرزق وتخصيص الماء الغدق وهو الكثير بالذكر لأنه أصل المعاش والسعة ولعزة وجوده بين العرب .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا} (16)

الاستقامة على الطريقة تقتضي إكمالَ النعمةِ وإكثارَ الراحةِ . والإعراضُ عن الله يُوجِب تَنَغُّصَ العَيْشِ ودوامَ العقوبة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا} (16)

قوله : { وألّو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا } وهذا من قول الله سبحانه ، وهو أن لو استقام هؤلاء القاسطون ، الجائرون المائلون عن دين الله- على طريقة الحق والاستقامة فأطاعوا الله واجتنبوا عصيانه والإشراك به لأسقيناهم من السماء ماء كثيرا فوسعنا عليهم في الرزق وبسطنا لهم في الدنيا بسطا .