أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ} (40)

{ رب اجعلني مقيم الصلاة } معدلا لها مواظبا عليها . { ومن ذريتي } عطف على المنصوب في { اجعلني } ، والتبعيض لعلمه بإعلام الله أو استقراء عادته في الأمم الماضية أن يكون في ذريته كفار . { ربنا وتقبّل دعاء } واستجب دعائي أو وتقبل عبادتي .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ} (40)

في قوله : { ربِّ اجعلني مقيم الصلاة . . . } إشارة إلى أن أفعال العباد مخلوقة ، فمعناه اجعل صلاتي ، والجَعْلُ والخَلْقُ بمعنى ، فإذا جعله مقيمَ الصلاة فمعناه أن يجعل له صلاةً .

وقوله : { وَمِن ذُرِّيَّتِى } أي اجعل منهم قوماً يُصَلُون ، لأنه أخبره في موضع آخر بقوله : لا ينال عهدي الظالمين [ البقرة :124 ] .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ} (40)

المعنى :

وقوله : ( رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ) أيضاً من يقيم الصلاة ، لان الصلاة هي علة الحياة إذ هي الذكر والشكر فمتى أقام العبد الصلاة فأداها بشروطها وأركانها كان من الذاكرين الشاكرين ، ومتى تركها العبد كان من الناسين الغافلين وكان من الكافرين ، وأخيراً ألح على ربه في قبول دعائه