أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ} (37)

لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه يكفيه في الاهتمام به وقرئ يعنيه أي يهمه .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ} (37)

لا يتفرَّغ إلى ذاك ، ولا ذاك إلى هذه . كذلك قالوا : الاستقامةُ أَنْ تشهدَ الوقتَ قيامةً ، فما من وليٍّ ولا عارفٍ إلاَّ وهو - اليومَ - بقلبه يَفِرُّ من أخيه وأمه وأبيه ، وصاحبته وبنيه .

فالعارفُ مع الخَلْق ولكنه يُفَارقهم بقلبه - قالوا :

فلقد جعلتك في الفؤادِ مُحَدِّثي *** وأَبَحْتُ جسمي مَنْ أراد جلوسي

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ} (37)

شأنٌ يغنيه : شغل يصرفه عن مساعدة غيره .

إن كل إنسان في ذلك اليوم له شأنٌ يَشْغَله عن غيره .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ} (37)

فأما السعداء ، فوجوههم [ يومئذ ] { مُسْفِرَةٌ }