أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ هُم بِشَهَٰدَٰتِهِمۡ قَآئِمُونَ} (33)

والذين هم بشهادتهم قائمون وقرأ يعقوب وحفص بشهاداتهم لاختلاف الأنواع .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ هُم بِشَهَٰدَٰتِهِمۡ قَآئِمُونَ} (33)

19

32- والذين هم بشهاداتهم قائمون .

يؤدون الشهادة احتسابا لوجه الله ، ويؤدونها على وجهها الصحيح ، لما يرتبط بها من أداء الحقوق ، وصيانة الأمانة ، بل الشهادة نفسها أمانة من الأمانات ، وقد أفردها بالذكر لأهميتها .

قال تعالى : وأقيموا الشهادة لله . . . ( الطلاق : 2 ) .

وقال تعالى : ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه . . . ( البقرة : 283 ) .

وقد أمرنا أن نؤدّي الشهادة على وجهها الصحيح ، بدون ميل إلى قريب أو شريف ، أو غني أو فقير ، أو قريب أو حبيب ، إظهارا للصلابة في الدين ، ورغبة في إحياء حقوق المسلمين .

قال تعالى : يا أيها الذين آمنوا كونوا قوّامين بالقسط شهداء لله على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلوا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا . ( النساء : 135 ) .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ هُم بِشَهَٰدَٰتِهِمۡ قَآئِمُونَ} (33)

{ وَالَّذِينَ هُمْ بشهاداتهم قَائِمُونَ } مقيمون لها بالعدل غير منكرين لها أو لشيء منها ولا مخفين إحياء لحقوق الناس فيما يتعلق بها وتعظيماً لأمر الله عز وجل فيما يتعلق بحقوقه سبحانه وخص بعضهم الشهادة بما يتعلق بحقوق العباد وذكر أنها مندرجة في الأمانات إلا أنها خصت بالذكر لإبانة فضلها وجمعها لاختلاف الأنواع ولو لم يعتبر ذلك أفرد على ما قيل لأنها مصدر شامل للقليل والكثير وقرأ الجمهور بالإفراد على ما سمعت آنفاً .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ هُم بِشَهَٰدَٰتِهِمۡ قَآئِمُونَ} (33)

{ والذين في أموالهم حق معلوم . للسائل والمحروم . والذين يصدقون بيوم الدين . والذين هم من عذاب ربهم مشفقون إن عذاب ربهم غير مأمون . والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين . فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون . والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون . والذين هم بشهاداتهم قائمون } قرأ حفص عن عاصم ، ويعقوب : { بشهاداتهم } على الجمع ، وقرأ الآخرون { بشهادتهم } على التوحيد ، { قائمون } أي يقومون فيها بالحق أو لا يكتمونها ولا يغيرونها .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ هُم بِشَهَٰدَٰتِهِمۡ قَآئِمُونَ} (33)

قوله : { والذين هم بشهاداتهم قائمون } أي يؤدونها على وجهها الصحيح من غير كتمان لها أو نقصان . ومن غير زيادة أو تبديل .