أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{أَن دَعَوۡاْ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدٗا} (91)

{ أن دعوا للرحمان ولدا } يحتمل النصب على العلة ل { تكاد } أو ل { هدا } على حذف اللام وإفضاء الفعل إليه ، والجر بإضمار اللام أو بالإبدال من الهاء في منه والرفع على أنه خبر محذوف تقديره الموجب لذلك { أن دعوا } ، أو فاعل { هدا } أي هدها دعاء الولد للرحمان وهو من دعا بمعنى سمى المتعدي إلى مفعولين ، وإنما اقتصر على المفعول الثاني ليحيط بكل ما دعي له ولدا ، أو من دعا بمعنى نسب الذي مطاوعه ادعى إلى فلان إذا انتسب إليه .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{أَن دَعَوۡاْ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدٗا} (91)

المفردات :

دعوا : نسبوا وأثبتوا .

التفسير :

91- { أن دعوا للرحمن ولدا } .

أي : من أجل أنهم نسبوا إلى الله : اتخاذ الولد .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَن دَعَوۡاْ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدٗا} (91)

قوله : { وما ينبغي للرحمان أن يتخذ ولدا } ( ينبغي ) ، مضارع انبغى ، وبغى بمعنى طلب . ومصدر ( أن يتخذ ) فاعله{[2940]} والمعنى : أنه لا يتأتى ولا يليق به سبحانه اتخاذ الولد ، ولاستحالة ذلك في نفسه ؛ لأنه يقتضي الجزئية وتدعو إليه الحاجة والله سبحانه منزه عن ذلك .


[2940]:- الدر المصون جـ7 ص 650.