أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (34)

{ لهم ما يشاؤون عند ربهم } في الجنة . { ذلك جزاء المحسنين } على إحسانهم .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (34)

ثم بين - سبحانه - ما أعده لهؤلاء المتقين من نعيم فقال { لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ . . . } .

أى : لهؤلاء المتقين كل ما يشاءونه عند ربهم ومالك أمرهم ، بسبب تصديقهم للحق ، واتباعهم لما جاءهم به رسولهم صلى الله عليه وسلم .

وفى قوله : { عِندَ رَبِّهِمْ } تكريم وتشريف لهم .

وقوله : { ذَلِكَ جَزَآءُ المحسنين } أى : ذلك الذى ذكرناه من حصولهم على ما يشتهونه جزاء من أحسنوا فى أقوالهم وأفعالهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (34)

قوله : { لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ } ذلك بيان من الله عما يسأله هؤلاء الذين ذكرهم الله ، وهم الصادقون المصدقون ، بأن لهم ما يبتغونه يوم القيامة من النجاة والأمن من الفزع الأكبر وسائر الأهوال يوم القيامة ، فضلا عن دخول الجنة .

قوله : { ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ } الإشارة عائدة إلى ما ذكر من حصولهم على ما يشاءونه . وذلك كله جعله الله جزاء للمؤمنين المتقين الذين أحسنوا أعمالهم لله .