التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡمُسَبِّحُونَ} (166)

أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي في قوله { وما منّا إلا له مقام معلوم } قال : الملائكة .

روى عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال : إن من السماوات لسماء ما منها موضع شبر إلا عليه جبهة ملك أو قدماه قائما أو ساجدا قال : ثم قرأ عبد الله { وإنا لنحن الصآفون وإنا لنحن المسبحون } . ( التفسير ح2565 ) ، وأخرجه الطبري ( 23/112 ) ، ومحمد بن نصر في ( تعظيم قدر الصلاة ح524 ) من طريق الأعمش به ، قال الألباني : وهو في حكم المرفوع ، وإسناده صحيح ( السلسلة الصحيحة 3/49 ) وله شاهدا من حديث عائشة مرفوعا عند الطبري في ( تفسير 23/ 112 ) وحسن الألباني إسناده بالشواهد ( الصحيحة رقم 1059 ) . وله شاهدان آخران من رواية حكيم بن حزام وأبي ذر مرفوعا ، لكن ليس فيهما ذكر الآيات ، ذكرهما الألباني في ( الصحيحة رقم 1060 و1722 ) .

أخرج مسلم بسنده عن جابر بن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها ) ؟ فقلنا يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربها ؟ قال : ( يتمون الصفوف الأُول ويتراصون في الصف ) . ( الصحيح 1/ 371 ح 522- المساجد ومواضع الصلاة ) .

أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد { وإنا لنحن الصافون } قال : الملائكة .

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله { وإنا لنحن الصآفون } قال : صفوف في السماء { وإنا لنحن المسبحون } أي المصلون ، هذا قول الملائكة يثنون بمكانهم من العبادة .