نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖ} (101)

ولما كان الصديق قد لا يكون أهلاً لأن يشفع ، قالوا تأسفاً على أقل ما يمكن : { ولا صديق } أي يصدق في ودنا ليفعل ما ينفعنا . ولما كان أصدق الصداقة ما كان من القريب قال : { حميم* } أي قريب ، وأصله المصافي الذي يحرقه ما يحرقك ، لأنا قاطعنا بذلك كل من له أمر في هذا اليوم ؛ وأفرد تعميماً للنفي وإشارة إلى قلته في حد ذاته أو عدمه .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖ} (101)

{ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ( 100 ) ولا صَدِيقٍ حَمِيمٍ } أي ليس لنا من الملائكة أو النبيين أو المؤمنين من يشفع لنا فننجو من العذاب . وليس لنا كذلك من صديق ذي قرابة ومودة ينفعنا اليوم ويشفق علينا فيدفع عنا ما حاق بنا من الهوان والخزي .