نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدۡخِلۡهُ نَارًا خَٰلِدٗا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٞ مُّهِينٞ} (14)

ولما أشربت القلوب الصافية ذوات الهمم العالية حب نيل{[20764]} هذا الفوز أتبعه الترهيب فطماً لها عن تلك الفوائد بالكلية فقال : { ومن يعص الله } أي الذي له العظمة كلها { ورسوله } أي في ذلك وغيره { ويتعد حدوده } أي التي حدها في هذه الأحكام وغيرها ، وأفرد العاصي في النيران {[20765]}في قوله{[20766]} : { يدخله ناراً خالداً فيها } لأن الانفراد{[20767]} المقتضي للوحشة من العذاب والهوان ، ولما كان منعهم للنساء والأطفال من الإرث استهانة بهم ختم الآية بقوله : { وله عذاب مهين * } .


[20764]:في ظ: نقل.
[20765]:من ظ ومد، وفي الأصل: فقال.
[20766]:من ظ ومد، وفي الأصل: فقال.
[20767]:من ظ ومد، وفي الأصل: الأفراد.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدۡخِلۡهُ نَارًا خَٰلِدٗا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٞ مُّهِينٞ} (14)

" ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله " بالوجهين " ناراً خالداً فيها وله " فيها " عذاب مهين " ذو إهانة روعي في الضمائر في الآيتين لفظ [ من ] وفي [ خالدين ] معناها