فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدۡخِلۡهُ نَارًا خَٰلِدٗا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٞ مُّهِينٞ} (14)

{ ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين }

ومن تنكب طريق الله ، وحاد عن سنن رسوله ، وخرج على أمر ربه يسكنه في الآخرة دار البوار ، ويصليه لهب النار ، وتعلوه الحسرة والذل والصغار ، يمكث في هذا الحريق والعذاب ؛ والعصيان إن أريد به الكفر فالخلود على بابه ، وإن أريد به الكبائر وتجاوز أوامر الله تعالى فالخلود مستعار لمدة ما ؛ كما تقول : خلد الله ملكه_ " ( {[1327]} ) .


[1327]:من الجامع لأحكام القرآن.