نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالُواْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبٗا شَيۡخٗا كَبِيرٗا فَخُذۡ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (78)

فكأنه قيل : إن ذلك القول على فحشه ليس مغنياً عنهم ولا عن أبيهم شيئاً ، فهل اقتصروا عليه ؟ فقيل : لا ، بل { قالوا } التماساً لما يغنيهم : { ياأيها العزيز } فخاطبوه بما يليق بالأكابر ليرق لهم { إن له } أي هذا الذي وجد الصواع في رحله { أباً شيخاً كبيراً } أي في سنه وقدره وهو مغرم به ، لا يقدر على فراقه ولا يصبر عنه { فخذ أحدنا مكانه } وأحسن إلى أبيه بإرساله إليه { إنا نراك } أي نعلمك علماً هو كالرؤية أو بحسب ما رأيناه { من المحسنين * } أي العريقين{[42360]} في صفة الإحسان ، فأجر في أمرنا على عادة إحسانك ،


[42360]:في م ومد: الغريقين.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالُواْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبٗا شَيۡخٗا كَبِيرٗا فَخُذۡ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (78)

{ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنْ الْمُحْسِنِينَ ( 78 ) }

قالوا مستعطفين ليوفوا بعهد أبيهم : يا أيها العزيز إن له والدًا كبيرًا في السن يحبه ولا يطيق بُعده ، فخُذْ أحدنا بدلا من " بنيامين " ، إنا نراك من المحسنين في معاملتك لنا ولغيرنا .