الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{قَالُواْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبٗا شَيۡخٗا كَبِيرٗا فَخُذۡ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (78)

ثم قالوا ليوسف{[34921]} : { يا أيها العزيز } أي : الملك{[34922]} { إن له أبا شيخا كبيرا }[ 78 ] : يعنون{[34923]} كلفا بحبه ، فخذ واحدا منا مكان{[34924]} هذا الذي سرق وخل{[34925]} عنه { إنا نراك من المحسنين } في أفعالك{[34926]} .

وقيل : المعنى : إنا نرى ذلك{[34927]} منك إحسانا إلينا إن فعلته{[34928]} .


[34921]:ط: صم.
[34922]:ساقط من ط.
[34923]:ق: يعلمون.
[34924]:ق: ما كان.
[34925]:ق: وجل.
[34926]:انظر هذا التوجيه في: جامع البيان 16/202.
[34927]:ق: ذلك نرى منك.
[34928]:وهو قول ابن إسحاق في: جامع البيان 16/202.