نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا} (39)

ولما قدم سبحانه أنه يأتي في هذا الكتاب بما هو الحق في جواب أمثالهم ، بين أنه فعل بالجميع نحو من هذا ، فقال تسلية لنبيه صلى الله عليه وسلم وتأسية وبياناً لتشريفه بالعفو عن أمته : { وكلاًّ } أي من هذه الأمم { ضربنا } بما لنا من العظمة { له الأمثال } حتى وضح له السبيل ، وقام - من غير شبهة - الدليل { وكلاًّ تبرنا تتبيراً* } أي جعلناهم فتاتاً قطعاً بليغة التقطيع ، لا يمكن غيرنا أن يصلها ويعيدها إلى ما كانت عليه قبل التفتيت .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا} (39)

{ وَكُلاًّ ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ وَكُلاًّ تَبَّرْنَا تَتْبِيراً ( 39 ) }

وكل الأمم بيَّنَّا لهم الحجج ، ووضَّحنا لهم الأدلة ، وأزحنا الأعذار عنهم ، ومع ذلك لم يؤمنوا ، فأهلكناهم بالعذاب إهلاكًا .