غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا} (39)

21

{ وكلاً } من الأمم والقرون { ضربنا له الأمثال } بينا له القصص العجيبة ليعتبروا ويتعظوا { وكلاً تبرنا } أهلكنا أشنع الإهلاك حين لم ينجع فيهم ضرب المثل . والتتبير التفتيت والتكسير . و { كلاً } الأول منصوب بما دل عليه ضربنا له الأمثال وهو انذرنا أو حذرنا { كلاً } الثاني منصوب { بتبرنا } لأنه ليس بمشتغل عنه بضميره .

/خ50