نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ كَٰفِرُونَ} (45)

{ الذين يصدون } أي لهم فعل الصد لمن أراد الإيمان ولمن آمن ولغيرهما بالإضلال بالإرغاب والإرهاب والمكر والخداع { عن{[32287]} سبيل الله } أي طريق دين الملك الذي لا كفوء له الواضح الواسع { ويبغونها } أي يطلبون لها { عوجاً } بإلقاء الشكوك والشبهات ، وقد تقدم ما فيه في آل عمران { وهم بالآخرة كافرون* } أي ساترون ما ظهر لعقولهم من دلائلها ؛ فمتى وجدت هذه الصفات الأربع حقت اللعنة


[32287]:- في ظ: في-كذا.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ كَٰفِرُونَ} (45)

{ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً وَهُمْ بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ ( 45 ) }

هؤلاء الكافرون هم الذين كانوا يُعْرِضون عن طريق الله المستقيم ، ويمنعون الناس من سلوكه ، ويطلبون أن تكون السبيل معوجة حتى لا يتبينها أحد ، وهم بالآخرة -وما فيها- جاحدون .