أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{نَتۡلُواْ عَلَيۡكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرۡعَوۡنَ بِٱلۡحَقِّ لِقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ} (3)

شرح الكلمات :

{ نتلو عليك } : أي نقرأ عليك قاصين شيئاً من نبأ موسى وفرعون أي من خبرهما .

{ لقوم يؤمنون } : أي لأجل المؤمنين ليزدادوا إيماناً ويوقنوا بالنصر وحسن العاقبة .

المعنى :

وقوله { نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق } أي نقرأ قاصين عليك أيها الرسول شيئاً من نبأ موسى وفرعون أي من خبر موسى وفرعون وقوله { لقوم يؤمنون } باعتبارهم أنهم هم الذين ينتفعون بما يسمعون في حياتهم ولأنهم في ظرف صعب يحتاجون معه إلى سماع مثل هذا القصص ليثبتوا على إيمانهم حتى ينصرهم الله كما نصر الذين من قبلهم بعد ضعف كان أشد من ضعفهم .

الهداية :

- تقرير النبوة المحمدية بهذا الوحي الإلهي .

- المؤمنون هم الذين ينتفعون بما يتلى عليهم لحياة قلوبهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{نَتۡلُواْ عَلَيۡكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرۡعَوۡنَ بِٱلۡحَقِّ لِقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ} (3)

قوله : { نَتْلُوا عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } أوحى الله إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم من خبر كليمه موسى عليه الصلاة والسلام وخبر فرعون وجنوده الطغاة الظالمين { بِالْحَقِّ } بالصدق واليقين الذي لا ريب فيه . وخصّ المؤمنين بالذكر ؛ لأنهم موقنون بصدق ما جاء به القرآن من علوم وأخبار ؛ فهم أجدر أن ينتفعوا به تمام الانتفاع . أما غيرهم من الجاحدين المعرضين فإنهم مكذبون مرتابون .