أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ} (6)

شرح الكلمات :

{ ما كانوا يحذرون } : من المولود الذي يولد في بني إسرائيل ويذهب بملكهم .

المعنى :

/ذ5

وقوله { ونري فرعون } أي من جملة ما نتلو عليك أنا أردنا أن { نرى فرعون وهامان وجنودهما منهم } أي من بني إسرائيل ما كانوا يحذرونه من مولود يولد في بني إسرائيل فيذهب بملك فرعون وذلك بما سيذكر تعالى من أسباب وترتيبات هي عجب ! تبتدئ من قوله تعالى { وأوحينا إلى أم موسى . . } .

الهداية :

- تقرير قاعدة لا حذر مع القدر .

- تحريم تحديد النسل بإلزام المواطن بأن لا يزيد على عدد معين من الأطفال .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ} (6)

قوله : { وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ } أي نوطئ له في أرض مصر فتكون لهم فيها الهيمنة والسلطنة بعد أن يرثوا القبط أموالهم وديارهم .

قوله : { وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ } أي : يريد الله أن يري فرعون ورِدْأه هامان وهو وزيره وشريكه في الظلم والفساد ، وجنودهما { منهم } أي من بني إسرائيل ما كانوا يخافونه منهم : وهو هلاكه على يد واحد منهم{[3475]} .


[3475]:تفسير الرازي جـ 24 ص 225، 226 وتفسير البيضاوي ص 511، وتفسير القرطبي جـ 13 ص 248-249.