أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ} (189)

المعنى :

وأما الآية الثالثة ( 189 ) فقد أخبر تعالى أن له ملك السموات والأرض ، وأنه على كل شيء قدير فدلل بذلك على قدرته على البطش بالقوم والانتقام منهم ، وانه منجز وعيده لهم وهو عذاب الدنيا ، وعذاب الآخرة فقال : { ولله ملك السموات والأرض ، والله على كل شيء قدير } .

الهداية

من الهداية :

- ملك الله تعالى لكل شيء وقدرته على كل شيء توجب الخوف منه والرغبة إليه وأكثر الناس عن هذا غافلون ، وبه جاهلون .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ} (189)

قوله : ( ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء قدير ) أي أن الله جل جلاله يملك كل ما حوته السماوات والأرض . وما من شيء في هذا الكون إلا هو مملوك لله ، وهو بين يديه لا يعز عليه أن يفعل فيه ما يريد{[662]} .


[662]:- تفسير ابن كثير جـ 1 ص 437 . تفسير الطبري جـ 4 ص 137- 139 وتفسير الرازي جـ 9 ص 135- 137 والكشاف جـ 1 ص 486.