أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ} (192)

شرح الكلمات :

{ أخزيته } : أذللته وأشقيته .

المعنى :

/د191

الهداية

من الهداية :

- استحباب التعوذ من النار بل وجوبه ولو مرة في العمر .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ} (192)

قوله : ( ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار ) ذلك وعاء يتضرع به العابدون المخلصون إلى ربهم وهم تغشى قلوبهم الرهبة والخوف من الله ، وتحيك بهم ظواهر الخشية من عذاب النار . لا جرم أن من يدخل النار لسوف يبوء بالخزي وهو الافتضاح والإهانة . وليس يومئذ للظالمين ، وهم المشركون- من مجير لهم من عذاب الله . وليس لهم من ناصر ينجيهم بشفاعة أو غيرها ، ليس لهم إلا النار وبئس القرار .