أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ} (60)

شرح الكلمات :

{ الحق من ربك } : أي ما قصصناه عليك في شأن عيسى هو الحق الثابت من ربك .

{ الممترين } : الشاكين ، إذ الامتراء : الشك .

المعنى :

هذا هو الحق الثابت من الله تعالى في شأن عيسى عليه السلام فلا تكونن من الشاكين فيه ، وحاشاه صلى الله عليه وسلم أن يشك .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ} (60)

قوله : ( الحق من ربك فلا تكن من الممترين ) ( الحق ) خبر المبتدأ . وتقدير الكلام : هذا هو الحق : وقيل : الحق مبتدأ . وما بعده ( الجار والمجرور ) خبر .

وتأويل الآية أن ما أنبأ الله نبيه صلى الله عليه و سلم عن قصة المسيح وأمه مريم هو الحق ، وأن ما دون ذلك ليس إلا الضلال ، ومن أجل ذلك يخاطب الله المسلمين في شخص الرسول صلى الله عليه و سلم محذرا من الامتراء في خبر المسيح على أنه عبد الله ورسوله ، وأنه جيء به من غير أب نتيجة لكلمة من الله وهي ( كن ) والممترين الشاكين . من الامتراء والتماري والمرية بمعنى الشك .