أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَلَمَّآ أَلۡقَوۡاْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئۡتُم بِهِ ٱلسِّحۡرُۖ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبۡطِلُهُۥٓ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصۡلِحُ عَمَلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (81)

شرح الكلمات :

{ ألقوا } : أي ارموا في الميدان ما تريدون إلقاءه من ضروب السحر .

{ إن الله سيبطله } : أي يظهر بطلانه أمام النظارة من الناس .

المعنى

/د80

الهداية

من الهداية :

- حد الساحر القتل لأنه إفساد في الأرض .

- جواز المبارزة للعدو والمباراة له إظهاراً للحق وإبطالاً للباطل .

- عاقبة الفساد وعمل أصحابه الخراب والدمار .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{فَلَمَّآ أَلۡقَوۡاْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئۡتُم بِهِ ٱلسِّحۡرُۖ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبۡطِلُهُۥٓ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصۡلِحُ عَمَلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (81)

قوله تعالى : { فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر } ، قرأ أبو عمرو وأبو جعفر : آلسحر بالمد على الاستفهام و " ما " في هذه القراءة للاستفهام وليست بموصولة ، وهي مبتدأة ، " وجئتم به " خبرها . والمعنى : أي شيء جئتم به ، وقوله : آلسحر بدل عنها ، وقرأ الباقون : ما جئتم به السحر بوصل الألف من غير مد ، و " ما " في هذه القراءة موصولة بمعنى الذي ، وجئتم به صلتها ، وهي مع الصلة في موضع الرفع بالابتداء . وقوله السحر خبره ، أي الذي جئتم به السحر ، وتقوي هذه القراءة قراءة ابن مسعود { ما جئتم به سحر } بغير الألف واللام . { إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين } .