أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّٗا كَبِيرٗا} (43)

المعنى :

ثم نزه سبحانه وتعالى نفسه أن يكون معه آلهة فقال { سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً }

الهداية :

- فضيلة التسبيح وهو قول : سبحان الله وبحمده حتى إن من قالها مائة غفرت ذنوبه ولو كانت في الكثرة مثل زبد البحر

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّٗا كَبِيرٗا} (43)

ثم نزه نفسه ، فقال عز من قائل : { سبحانه وتعالى عما يقولون } ، قرأ حمزة والكسائي تقولون بالتاء والآخرون بالياء ، { علواً كبيراً } .