أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{مَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (74)

شرح الكلمات :

{ ما قدروا الله حق قدره } : أي ما عظم المشركون الله تعالى حق قدره أي عظمته .

المعنى :

{ إن الله لقويٌ عزيز } أي قوي قادر على كل شيء عزيز غالب لا يمانع في أمر يريده فكيف ساغ للمشركين أن يؤلهوا غيره ويعبدونه معه ويجعلونه له مثلاً . هذا ما دلت عليه الآيتان الأولى ( 73 ) والثانية ( 74 )

الهداية

من الهداية :

- ما قدر الله حق قدره من سوى به أحقر مخلوقاته وجعل له من عباده جزاءاً وشبهاً ومثلاً .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{مَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (74)

ولما أنتج هذا جهلهم بالله ، عبر عنه بقوله : { ما قدروا الله } أي الذي له الكمال كله { حق قدره } في وصفهم بصفته غيره كائناً من كان ، فكيف وهو أحقر الأشياء . ولما كان كأنه قيل : ما قدره ؟ قال : { إن الله } أي الجامع لصفات الكمال { لقوي } على خلق كل ممكن { عزيز* } لا يغلبه شيء ، وهو يغلب كل شيء بخلاف أصنامهم وغيرها .