أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذۡنَا مُتۡرَفِيهِم بِٱلۡعَذَابِ إِذَا هُمۡ يَجۡـَٔرُونَ} (64)

شرح الكلمات :

{ إذا هم يجأرون } : أي يصرخون بأعلى أصواتهم ضاجينّ مستغيثين ممَّا حلَّ تعالى بهم .

المعنى :

وقوله تعالى : { حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون } أي استمرت الأعمال الشركية الإِجرامية حتى أخذ الله تعالى مترفيهم في بدر بعذاب القتل والأسر { إذا هم يجأرون } يضجون بالصراخ مستغيثين .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذۡنَا مُتۡرَفِيهِم بِٱلۡعَذَابِ إِذَا هُمۡ يَجۡـَٔرُونَ} (64)

ولما كانوا كالبهائم لا يخافون من المهلكة إلا عند المشاهدة ، غّيى عملهم للخبائث بالأخذ فقال : { حتى إذا أخذنا } أي بما لنا من العظمة { مترفيهم } الذين هم الرؤساء القادة { بالعذاب } فبركت عليهم كلاكله ، وأناخت بهم أعجازه وأوائله { إذا هم } كلهم المترف ومن تبعه من باب الأولى { يجئرون* } أي يصرخون ذلاًّ وانكساراً وجزعاً من غير مراعاة لنخوة ، لا استكباراً ، وأصل الجأر رفع الصوت بالتضرع - قاله البغوي ،