أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (162)

شرح الكلمات :

{ ونسكي } : ذبحي تقرباً إلى الله تعالى .

{ ومحياي } : حياتي .

المعنى :

في هذه الآيات أمر الله رسوله أن يعلن عن مفاصلته لأولئك المشركين فقال له { قل إن صلاتي ونسكي } أي ما أذبحه تقرباً إلى ربي ، { ومحياي } أي ما آتيه في حياتي { ومماتي } أي ما أموت عليه من الطاعات والصالحات { لله رب العالمين } .

الهداية :

من الهداية :

- مشروعية قول { إن صلاتي وتسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين } في القيام . للصلاة .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (162)

ولما كان كأن{[31805]} سائلاً قال : و{[31806]} ما هذه الملة التي تكرر مدحها والدعاء إليها ؟ أجاب بقوله ليتأسى به أهل الإيمان ، فليلتزموا جميع ما يدعو إليه على وجه{[31807]} الإخلاص : { قل إن صلاتي } أي التي هي لباب الدين وصفاوته{[31808]} { ونسكي } أي جميع عبادتي من الذبائح وغيرها { ومحياي } أي حياتي وكل ما تجمعه من زمان ومكان وفعل { ومماتي لله } أي الملك الأعظم الذي لا يخرج شيء عن أمره ؛ ولما{[31809]} علم بالاسم الأعظم أنه يستحق ذلك لذاته ، أعلم أنه يستحقه من كل أحد لإحسانه إليه وإنعامه عليه فقال : { رب العالمين * } الموجد والمدبر والموعي{[31810]} لهم .


[31805]:زيد لاستقامة العبارة.
[31806]:سقط من ظ.
[31807]:سقط من ظ.
[31808]:منن ظ، وفي الأصل: صفاته- كذا.
[31809]:زيد من ظ.
[31810]:من ظ، وفي الأصل: المذل- كذا.