أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا} (39)

شرح الكلمات :

{ تبرنا تتبيرا } : أي دمرناهم تدميراً .

المعنى :

وقوله { وكلاً ضربنا له الأمثال } أي إقامة للحجة عليهم فما أهلكناهم إلا بعد الإنذار والإعذار لهم . وقوله { وكلاً تبرنا تبتيراًً } أي أهلكناهم إهلاكاً لتكذيبهم رسلنا وردهم دعوتنا .

/ذ40

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا} (39)

وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا

[ وكلا ضربنا له الأمثال ] في إقامة الحجة عليهم فلم نهلكهم إلا بعد الإنذار [ وكلا تبرنا تتبيرا ] أهلكنا إهلاكا بتكذيبهم أنبياءهم

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا} (39)

قوله تعالى :{ وكلاً ضربنا له الأمثال } يعني : الأشباه في إقامة الحجة عليهم ، فلم نهلكهم إلا بعد الإنذار ، { وكلاً تبرنا تتبيراً } أي : أهلكنا إهلاكاً . وقال الأخفش : كسرنا تكسيراً . قال الزجاج : كل شيء كسرته وفتته فقد تبرته .