أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِي ٱلسَّفِينَةِ خَرَقَهَاۖ قَالَ أَخَرَقۡتَهَا لِتُغۡرِقَ أَهۡلَهَا لَقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـًٔا إِمۡرٗا} (71)

شرح الكلمات :

{ ذكراً } : أي بياناً وتفصيلاً لما خفي عليك .

المعنى :

وقوله تعالى : { فانطلقا } أي بعد رضا موسى بطلب خضر انطلقا يسيران في الأرض فوصلا ميناء من المواني البحرية ، فركبا سفينة كان خضر يعرف أصحابها فلم يأخذوا منهما أجر الإركاب فلما أقلعت السفينة ، وتوغلت في البحر أخذ خضر فأساً فخرق السفينة ، فجعل موسى يحشو بثوب له الخرق ويقول : { أخرقتها لتغرق أهلها } على أنهما حملانا بدون نوْل { لقد جئت شيئاً إمراً } أي أتيت يا عالم منكراً فظيعاً .

الهداية :

من الهداية :

- جواز ركوب السفن في البحر .

- مشروعية إنكار المنكر على من علم أنه منكر .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِي ٱلسَّفِينَةِ خَرَقَهَاۖ قَالَ أَخَرَقۡتَهَا لِتُغۡرِقَ أَهۡلَهَا لَقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـًٔا إِمۡرٗا} (71)

فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا

[ فانطلقا ] يمشيان على ساحل البحر [ حتى إذا ركبا في السفينة ] التي مرت بهما [ خرقها ] الخضر بأن اقتلع لوحا أو لوحين منها من جهة البحر بفأس لما بلغت اللجج [ قال ] له موسى [ أخرقتها لتغرق أهلها ] وفي قراءة بفتح التحتية والراء ورفع أهلها [ لقد جئت شيئا إمرا ] أي عظيما منكرا روي أن الماء لم يدخلها