أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَـٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ} (120)

شرح الكلمات :

{ شجرة الخلد } : أي التي يخلد من أكل منها .

{ وملك لا يبلى } : أي لا يفنى ولا يبيد ولازم ذلك الخلود .

المعنى :

وقوله تعالى : { فوسوس إليه الشيطان } أي ناداه من طريق الوسوسة . { يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى } فقبل منه ذلك آدم واستجاب لوسوسته فأكلت حواء أولاً ثم أكل آدم وهو قوله تعالى { فأكلا منها } فترتب على ذلك انكشاف سوءاتهما لهما بذهاب النور الساتر لهما بمعصية لله تعالى .

الهداية

من الهداية :

- التحذير من أخطار الاستجابة لوسوسة إبليس فإنها تُردي صاحبها .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَـٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ} (120)

فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى

[ فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد ] أي التي يخلد من يأكل منها [ وملك لا يبلى ] لا يفنى وهو لازم الخلد