أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ إِذۡ قَضَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلۡأَمۡرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّـٰهِدِينَ} (44)

شرح الكلمات :

{ وما كنت بجانب الغربي } : أي لم تكن يا رسولنا حاضراً بالجانب الغربي من موسى .

{ إذ قضينا إلى موسى الأمر } : أي بالرسالة إلى فرعون وقومه .

{ وما كنت من الشاهدين } : حتى تعلمه وتخبر به .

المعنى :

بعد انتهاء قصص موسى مع فرعون وإنزال التوراة { بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون } وكان القصص كله شاهداً على نبوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم خاطب الله تعالى رسوله فقال : { وما كنت } أي حاضراً { بجانب الغربي } أي بالجبل الغربي من موسى { إذ قضينا إلى موسى الأمر } بإرساله رسولاً إلى فرعون وملئه { وما كنت من الشاهدين } أي الحاضرين إذاً فكيف علمت هذا وتتحدث به لولا أنك رسول حق ؟ !

الهداية :

- تقرير النبوة المحمدية بأقوى الأدلة العقلية .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ إِذۡ قَضَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلۡأَمۡرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّـٰهِدِينَ} (44)

{ وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين }

{ وما كنت } يا محمد { بجانب } الجبل أو الوادي أو المكان { الغربي } من موسى حين المناجاة { إذ قضينا } أوحينا { إلى موسى الأمر } بالرسالة إلى فرعون وقومه { وما كنت من الشاهدين } لذلك فتعلمه فتخبر به .