أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} (16)

شرح الكلمات :

{ فكيف كان عذابي ونذر } : أي ألم يكن واقعاً موقعه .

المعنى :

وقوله { فكيف كان عذابي ونذر } ألم يكن واقعاً موقعه ؟ بلى . وقوله تعالى { ولقد يسرنا القرآن للذكر } أي سهلناه للحفظ وهيأناه للتذكر . فهل من مدّكر ؛ أي فهل من متعظ به حافظ له والاستفهام للأمر أي فاتعظوا به واحفظوه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} (16)

فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي وكذب رسلي ، ولم يتعظ بما جاءت به ؟

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} (16)

قوله : { فكيف كان عذابي ونذر } النذر والإنذار مصدران . والاستفهام للتعجيب والتخويف . يعني : فكيف كان عذابي للظالمين وإنذاري لهم ؟ . لقد كان ذلك هائلا ومخوفا .