أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (91)

شرح الكلمات :

{ الآن } : أي أفي هذا الوقت تقر بالوحدانية وتعترف له بالذلة ؟ ! .

المعنى :

{ آلآن } أي وقت التوبة والإِسلام بعد الإِيمان ، { وقد عصيت قبل } وتمردت على الله وشرعه وكفرت به وبرسوله { وكنت من المفسدين } للبلاد والعباد بالظلم والشر والفساد .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (91)

{ أَالآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ ( 91 ) }

آلآن يا فرعون ، وقد نزل بك الموت تقرُّ لله بالعبودية ، وقد عصيته قبل نزول عذابه بك ، وكنت من المفسدين الصادين عن سبيله ! ! فلا تنفعك التوبة ساعة الاحتضار ومشاهدة الموت .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (91)

قوله تعالى : { آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين } . وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لما أغرق الله فرعون قال : آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل ، فقال جبريل عليه السلام : يا محمد فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فيه مخافة أن تدركه الرحمة " . فلما أخبر موسى قومه بهلاك فرعون وقومه قالت بنو إسرائيل ما مات فرعون فأمر الله البحر فألقى فرعون على الساحل أحمر قصيرا كأنه ثور فرآه بنو إسرائيل فمن ذلك الوقت لا يقبل الماء ميتا ، أبدا .