أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقَوۡمَ نُوحٖ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ هُمۡ أَظۡلَمَ وَأَطۡغَىٰ} (52)

شرح الكلمات :

{ وقوم نوح من قبل } : أي وأهلك قوم نوح من قبل عاد وثمود وقوم لوط .

المعنى :

* وقوم نوح من قبل عاد وثمود أهلكهم إنهم كانوا هم أظلم من غيرهم وأطغى .

/ذ54

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَقَوۡمَ نُوحٖ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ هُمۡ أَظۡلَمَ وَأَطۡغَىٰ} (52)

" وقوم نوح من قبل " أي وأهلك قوم نوج من قبل عاد وثمود " إنهم كانوا هم أظلم وأطغى " وذلك لطول مدة نوح فيهم ، حتى كان الرجل فيهم يأخذ بيد ابنه فينطلق إلى نوح عليه السلام فيقول : احذر هذا فإنه كذاب ، وإن أبي قد مشى بي إلى هذا وقال لي مثل ما قلت لك ، فيموت الكبير على الكفر ، ومنشأ الصغير على وصية أبيه . وقيل : إن الكناية ترجع إلى كل من ذكر من عاد وثمود وقوم نوح ، أي كانوا أكفر من مشركي العرب وأطغى . فيكون فيه تسلية وتعزية للنبي صلى الله عليه وسلم ، فكأنه يقول له : فاصبر أنت أيضا فالعاقبة الحميدة لك .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَقَوۡمَ نُوحٖ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ هُمۡ أَظۡلَمَ وَأَطۡغَىٰ} (52)

قوله : { وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى } أي أهلك الله قوم نوح بالطوفان من قبل مهلك عاد وثمود . وقد كانوا أشد من الذين جاءوا من بعدهم كفرا وجحودا وأفظع عتوا وتمردا . وفي ذلك تأنيس لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليبصر وليعلم أن الله المنتقم الجبار مهلك الظالمين والمجرمين ، وأن العاقبة للمؤمنين المتقين الصابرين .