أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا مِنۡ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ} (22)

شرح الكلمات

{ وذوقوا عذاب الحريق } : أي يقال لهم توبيخاً وتقريعاً : ذوقوا عذاب النار .

المعنى :

و{ كلما أرادوا أن يخرجوا منها } أي من النار بسبب ما ينالهم من غم عظيم { أعيدوها فيها } أي تجبرهم الزبانية على العودة إليها ولم تمكنهم من الخروج منها ، ويقولون لهم : { وذوقوا عذاب الحريق } أي لا تخرجوا منها وذوقوا عذاب الحريق . فهذا جزاء الخصم الكافر .

الهداية

من الهداية :

الهداية

من الهداية :

- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحوال الآخرة وما للناس فيها .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا مِنۡ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ} (22)

قوله تعالى : " كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم " أي من النار . " أعيدوا فيها " بالضرب بالمقامع . وقال أبو ظبيان : ذكر لنا أنهم يحاولون الخروج من النار حين تجيش بهم وتفور فتلقي من فيها إلى أعلى أبوابها فيريدون الخروج فتعيدهم الخزان إليها بالمقامع . وقيل : إذا اشتد غمهم فيها فروا ، فمن خلص منهم إلى شفيرها أعادتهم الملائكة فيها بالمقامع ، ويقولون لهم " وذوقوا عذاب الحريق " أي المحرق ؛ مثل الأليم والوجيع . وقيل : الحريق الاسم من الاحتراق . تحرق الشيء بالنار واحترق ، والاسم الحرقة والحريق . والذوق : مماسة يحصل معها إدراك الطعم ، وهو هنا توسع ، والمراد به إدراكهم الألم .