أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَدۡ كَانَتۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ تَنكِصُونَ} (66)

شرح الكلمات :

{ تنكصون } : أي ترجعون على أعقابكم كراهة سماعة القرآن .

المعنى :

/د65

الهداية :

من الهداية :

- بيان الذنوب التي أخذ بها مترفو مكة ببدر وهي هروبهم من سماع القرآن ونكوصهم عند سماعه على أعقابهم حتى لا يسمعوه واستكبارهم بالحرم واعتزازهم به جهلاً وضلالا واجتماعهم في الليالي الطوال يسمرون على اللهو وقول الباطل هاجرين سماع القرآن وما يدعو إليه من هدى وخير .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قَدۡ كَانَتۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ تَنكِصُونَ} (66)

قوله تعالى : " قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون " الآيات يريد بها القرآن . " تتلى عليكم " أي تقرأ . قال الضحاك : قبل أن تعذبوا بالقتل و " تنكصون " ترجعون وراءكم . مجاهد : تستأخرون ، وأصله أن ترجع القهقرى . قال الشاعر :

زعموا بأنهم على سُبُل النّجا *** ة وإنما نُكُصٌ على الأعقابِ{[11696]}

وهو هنا استعارة للإعراض عن الحق . قرأ علي بن أبي طالب رضي الله عنه " على أدباركم " بدل " على أعقابكم " ، " تنكصون " بضم الكاف .


[11696]:في الأصول: "أنهم"والبيت لا يتزن إلا بدخول الباء، وهي هنا زائدة، كقول النابغة: *زعم الغداف بأن رحلتنا غدا* والبيت في ط و ك من الخفيف: زعموا أنهم على سبل الـ***حق وأنا نكص على الأعقاب