أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (69)

شرح الكلمات :

{ يعلم ما تكن صدورهم } : أي ما تسر وتخفي من الكفر وغيره .

المعنى :

وقوله { وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون } وهذا برهان أن الخيرة له وليس لغيره إذ الذي يعلم الظواهر والبواطن والبدايات والنهايات قبل البدء والمنتهى صاحب هذا العلم هو الذي يختار . أما الذي لا يعلم ما يكنه أخوه في صدره بل ولا ما يظهره آخر إلى جنبه أي لا يعلم عاقبته فكيف يصح منه الاختيار أو تكون له خيرة في شيء .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (69)

" وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون " يظهرون وقرأ ابن محيصن وحميد : " تَكُن " بفتح التاء وضم الكاف وقد تقدم هذا في " النمل " . تمدح سبحانه بأنه عالم الغيب والشهادة لا يخفى عليه شيء .