{ حق عليهم القول } : أي بالعذاب في النار وهم أئمة الضلال .
{ أغويناهم } : أي فَغَوَوْا ولم نكرههم على الغي .
{ تبرأنا إليك } : أي منهم ما كانوا يعبدوننا بل كانوا يعبدون أهواءهم .
وقوله تعالى { قال الذين حق عليهم القول } أي نطق الرؤساء من أئمة الضلال وهم الذين حق عليهم العذاب في نار جهنم { ربنا هؤلاء الذين أغوينا } { أغويناهم } فغووا { كما غوينا } أي ما أكرهناهم على الغواية ، { تبرأنا إليك } أي منهم . { ما كانوا إيانا يعبدون } أي بل كانوا يعبدون أهواءهم لا غير .
- براءة الرؤساء في الضلالة من المرؤوسين .
- التحذير من الغواية وهي الضلال والانغماس في الذنوب والآثام .
" قال الذين حق عليهم القول " أي حقت عليهم كلمة العذاب وهم الرؤساء . قاله الكلبي . وقال قتادة : هم الشياطين . " ربنا هؤلاء الذين أغوينا " أي دعوناهم إلى الغي فقيل لهم : أغويتموهم ؟ قالوا : " أغويناهم كما غوينا " يعنون أضللناهم كما كنا ضالين . " تبرأنا إليك " أي تبرأ بعضنا من بعض ، والشياطين يتبرؤون ممن أطاعهم ، والرؤساء يتبرؤون ممن قبل منهم ؛ كما قال تعالى : " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين " [ الزخرف : 67 ] .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.