أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ} (76)

شرح الكلمات :

{ فبئس مثوى المتكبرين } : أي دخول جهنم والخلود فيها بئس ذلك مأوى للمتكبرين .

المعنى :

{ ادخلوا أبواب جهنم } باباً بعد باب وهي أبواب الدركات { خالدين فيها } لا تموتون ولا تخرجون { فبئس مثوى المتكبرين } أي ساء وقبح مثواكم في جهنم من مثوى أي مأوى .

الهداية :

من الهداية :

- ذم التكبر وسوء عاقبة المتكبرين الذين يمنعهم الكبر من الاعتراف بالحق ويحملهم على احتقار الناس وازدراء الضعفاء منهم .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{ٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ} (76)

{ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ } كل بطبقة من طبقاتها ، على قدر عمله . { خَالِدِينَ فِيهَا } لا يخرجون منها أبدًا { فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ } مثوى يخزون فيه ، ويهانون ، ويحبسون ، ويعذبون ، ويترددون بين حرها وزمهريرها .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ} (76)

قوله : { ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا } يقال لهم حينئذ : ادخلوا جهنم من أبوابها السبعة ، لكل باب منها جزء مقسوم منهم .

قوله : { فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ } أي بئس منزل المتكبرين عن دين الله ومقامهم في جهنم{[4035]} .


[4035]:فتح القدير ج 4 ص 502 وتفسير الطبري ج 24 ص 56