غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{ٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ} (76)

51

ويجوز أن يكون القول محذوفاً أي يقال لهم ادخلوا أبواب جهنم السبعة المقسومة لكل طائفة مقدّرين الخلود فيها { فبئس مثوى المتكبرين } يعني الذين مر ذكرهم في قولهم { إن في صدوركم إلاّ كبر } والمخصوص بالذم محذوف وهو مثواكم أو جهنم . قال جار الله : إنما لم يقل " فبئس مدخل المتكبرين " حتى يكون مناسباً لقوله { ادخلوا } كقولك : زر بيت الله فنعم المزار . لأن الدخول المؤقت بالخلود في معنى الثواء .

/خ85