أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَمۡرٗا مِّنۡ عِندِنَآۚ إِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ} (5)

شرح الكلمات

{ أمراً من عندنا } : أي فيها في ليلة القدر يفرق كل أمر حكيم أمراً من عندنا أي أمرنا بذلك أمراً من عندنا .

{ إنّا كنا مرسلين رحمة من ربك } : أي إنّا كنا مرسلين الرسل محمداً ومن قبله رحمة من ربك بالمرسل إليهم من الأمم والشعوب .

المعنى

وقوله : { أمراً من عندنا إن كنا مرسلين } أي كان ذلك أمراً من عندنا أمرنا به .

وقوله : { إنا كنا مرسلين } أي الرسل محمداً فمن قبله من الرسل .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{أَمۡرٗا مِّنۡ عِندِنَآۚ إِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ} (5)

ثم بين - سبحانه - أن مرد هذه الكتابة والتقدير للأشياء إليه وحده فقال : { أَمْراً مِّنْ عِنْدِنَآ } .

ولفظ { أَمْراً . . . } يرى بعضهم أنه حال من { كُلُّ أَمْرٍ . . . } أى : يفرق فى هذه الليلة المباركة كل أمر ذى حكمة ، حالة كون هذا الأمر من عندنا وحدنا لا من عند غيرنا .

ويصح أن يكون منصوبا على الاختصاص ، وتنكيره للتفخيم ، أى : أعنى بهذا الأمر الحكيم ، أمرا عظيما كائنا من عندنا وحدنا . وقد اقتضاه علمنا وتدبيرنا .

/د5

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَمۡرٗا مِّنۡ عِندِنَآۚ إِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ} (5)

قوله : { أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين } { أمرا } ، منصوب على المصدر . وقيل : منصوب على الحال . وقيل : منصوب بفعل مقدر ، أي أعني أمرا . والمراد بالأمر القرآن فقد أنزله الله من عنده . وقيل : الأمر ما قضاه الله في الليلة المباركة من أحوال عباده { إنا كنا مرسلين } أي من شأننا إرسال الرسل بالكتب إلى عبادنا .