أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّـٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ} (11)

المعنى :

قوله تعالى { إن الذين آمنوا } بالله وعملوا الصالحات أي آمنوا بالله ربّاً وإلهاً وعبدوه بأداء فرائضه وترك محارمه { لهم جنات } أي بساتين { تجري من تحتها الأنهار } أي من تحت أشجارها وقصورها .

وقوله تعالى { ذلك الفوز الكبير } حقا هو فوز كبير ، لأنه نجاة من النار أولاً ودخول الجنة ثانياً . كما قال تعالى

{ فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور }

/ذ1

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّـٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ} (11)

ثم بين - سبحانه - بعد ذلك ما أعده للمؤمنين والمؤمنات من ثواب وعطاه كريم فقال : { إِنَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ } الأعمال { الصالحات لَهُمْ } أى : عند ربهم { جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار } أى تجرى من تحت أشجارها وبساتينها الأنهار { ذَلِكَ } العطاء هو { الفوز الكبير } الذى لا فوز يضارعه أو يقاربه .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّـٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ} (11)

قوله : { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار } المراد بذلك عموم المؤمنين والمؤمنات ، ويدخل فيهم المؤمنون المعذبون بالنار دخولا أوليّا . وأولئك جميعا قد أعد الله لهم جنات . وهي حدائق وبساتين ذات بهجة وفيها من كل الثمرات ، تتفجر من خلالها الأنهار الجارية السائحة { ذلك الفوز الكبير } الإشارة إلى ما تقدم ذكره مما أعده الله للمؤمنين لهو الفوز الذي لا يعدله فوز{[4794]} .


[4794]:فتح القدير جـ 5 ص 412، 413.