التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞فَحَمَلَتۡهُ فَٱنتَبَذَتۡ بِهِۦ مَكَانٗا قَصِيّٗا} (22)

{ فحملته } : يعني في بطنها وكانت مدة حملها ثمانية أشهر ، وقال ابن عباس : حملته وولدته في ساعة .

{ مكانا قصيا } أي : بعيدا ، وإنما بعدت حياء من قومها أن يظنوا بها الشر .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞فَحَمَلَتۡهُ فَٱنتَبَذَتۡ بِهِۦ مَكَانٗا قَصِيّٗا} (22)

{ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَاناً قَصِيّاً ( 22 ) }

فحملت مريم بالغلام بعد أن نفخ جبريل في جَيْب قميصها ، فوصلت النفخة إلى رَحِمِها ، فوقع الحمل بسبب ذلك ، فتباعدت به إلى مكان بعيد عن الناس .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{۞فَحَمَلَتۡهُ فَٱنتَبَذَتۡ بِهِۦ مَكَانٗا قَصِيّٗا} (22)

قوله : { فحملته فانتبذت به مكانا قصيا } حملت مريم بعيسى المسيح من غير نكاح ولا مسيس فتنحّت بنفسها وبالحمل إلى مكان بعيد لتعتزل الناس فرارا من ظنهم ومساءلتهم وتعييرهم لها بهذا الحمل العجيب ، أما مدة الحمل فكانت موضع خلاف . فقد قيل : كانت ساعة واحدة ثم وضعت أي كما حملته نبذته . وقيل : سبعة أشهر . وقيل غير ذلك .