التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ وَأَهۡلُهَا مُصۡلِحُونَ} (117)

{ بظلم } هذا المجرور في موضع الحال من ربك والمعنى : أنه لا يهلك أهل القرى ظالما لهم ، تعالى الله عن ذلك .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ وَأَهۡلُهَا مُصۡلِحُونَ} (117)

{ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ( 117 ) }

وما كان ربك -يا محمد- ليهلك قرية من القرى وأهلها مصلحون في الأرض ، مجتنبون للفساد والظلم ، وإنما يهلكهم بسبب ظلمهم وفسادهم .