التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ ءَايَٰتٖ مُّبَيِّنَٰتٖ وَمَثَلٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ} (34)

{ آيات مبينات } بفتح الياء أي : بينها الله ؛ وبالكسر مبينات للأحكام والحلال والحرام . { ومثلا } : يعني ضرب لكم الأمثال بمن كان قبلكم في تحريم الزنا ، لأنه كان حراما في كل ملة أو في براءة عائشة كما برأ يوسف ومريم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ ءَايَٰتٖ مُّبَيِّنَٰتٖ وَمَثَلٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ} (34)

{ وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِنْ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ( 34 ) }

ولقد أنزلنا إليكم- أيها الناس- آيات القرآن دلالات واضحات على الحق ، ومثلا من أخبار الأمم السابقة المؤمنين منهم والكافرين ، وما جرى لهم وعليهم ما يكون مثلا وعبرة لكم ، وموعظة يتعظ بها من يتقي الله ويَحْذَرُ عذابه .