التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا} (31)

{ ومن يقنت منكن لله ورسوله } قرئ بالياء حملا على لفظ من وبالتاء حملا على المعنى ، وكذلك تعمل ، والقنوت هنا بمعنى الطاعة .

{ نؤتها أجرها مرتين } أي : يضاعف لها ثواب الحسنات .

{ رزقا كريما } : يعني الجنة ، وقيل : في الدنيا ، والأول هو الصحيح .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا} (31)

{ وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً ( 31 ) }

ومن تطع منكن الله ورسوله ، وتعمل بما أمر الله به ، نُعْطها ثواب عملها مثلَي ثواب عمل غيرها من سائر النساء ، وأعددنا لها رزقًا كريمًا ، وهو الجنة .