التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي  
{أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدٗا} (6)

{ ألم نجعل الأرض مهادا } أي : فراشا ، وإنما ذكر الله تعالى هنا هذه المخلوقات على جهة التوقيف ليقيم الحجة على الكفار فيما أنكروه من البعث كأنه يقول : إن الإله الذي قدر على خلقة هذه المخلوقات هو الإله وحده لا شريك له .