فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدٗا} (6)

{ مهادا } ممهدة تصلح للتعمير ، وأصل المهاد : الفراش المعد للطفل لينوم عليه .

{ ألم نجعل الأرض مهادا } كأن الهمزة للاستفهام التقرير ، يقررنا بما بعد النفي- ونحن نشهد أن الله خالق كل شيء ، وبيده ملكوت كل شيء ، وإليه يرجع كل أمر- بلى جعل الله تعالى الأرض مذللة مسخرة ميسرة صالحة لإيوائنا واستقرارنا واستيداعنا ، وهي لا تتأبى علينا حين نشقها للزرع أو للتشييد والتعمير .

/خ16