صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ} (62)

{ أذلك خير نزلا } النزل : ما يعد ويهيأ من الطعام للنازل . { أم شجرة الزقوم } هي شجرة لا وجود لها في الدنيا ، وإنما يخلقها الله في النار ؛ كما يخلق فيها الحيات والعقارب وخزنة النار ، والأغلال والقيود .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ} (62)

قوله تعالى : { أذلك } أي : ذلك الذي ذكر لأهل الجنة ، { خير نزلاً أم شجرة الزقوم } التي هي نزل أهل النار ، والزقوم : شجرة خبيثة مرة كريهة الطعم ، يكره أهل النار على تناولها ، فهم يتزقمونه على أشد كراهية ، ومنه قولهم : تزقم الطعام إذا تناوله على كره ومشقة .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ} (62)

{ أذلك } الذي ذكرت من نعيم أهل الجنة { خير نزلا أم شجرة الزقوم }