صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا} (39)

{ وكلا تبرنا تتبيرا } أهلكنا إهلاكا هائلا ؛ لعدم تأثرهم بما ضربنا من الأمثال ، ولتماديهم في الكفر والطغيان . التتبير : التفتيت . وكل شيء فتتته وكسرته فقد تبرته . ومنه التبر : لفتات الذهب والفضة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا} (39)

وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا

[ وكلا ضربنا له الأمثال ] في إقامة الحجة عليهم فلم نهلكهم إلا بعد الإنذار [ وكلا تبرنا تتبيرا ] أهلكنا إهلاكا بتكذيبهم أنبياءهم

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا} (39)

قوله تعالى :{ وكلاً ضربنا له الأمثال } يعني : الأشباه في إقامة الحجة عليهم ، فلم نهلكهم إلا بعد الإنذار ، { وكلاً تبرنا تتبيراً } أي : أهلكنا إهلاكاً . وقال الأخفش : كسرنا تكسيراً . قال الزجاج : كل شيء كسرته وفتته فقد تبرته .